- " بين جسدك وروحك "
- ستظل تعيش حالة شد وجذب بين «جسدك وروحك».
- فجسدك: يفضل النزول إلى الأرض، والاستمتاع بكل لذاتها؛ لأنه منها !
- وروحك: تريد أن تسمو وتعلو إلى مركزها.
- وكل منهما غذاؤه من «منبعه».
- فالجسد: يحتاج إلى الأكل والشرب والنوم ليعيش.
- والروح: تريد ما نزل من السماء من ذكر وقرآن وإيمان لكي تعيش.
- شعورك بالجوع والعطش والتعب.
- .
- إشارات لحاجة «جسدك» !
- وشعورك بالهم والضيق والملل.
- .
- دليل حاجة «روحك» !
- وهنا ندرك خطأنا !
- أحيانًا.
- حين نشعر «بالضيق» نخرج إلى مطعم فاخر أو جولة سياحية أو.
- .
- أو.
- ومع ذلك نجد أنه لم يتغير شيء.
- عفوًا !
- أنت بهذا تلبي حاجات جسدك !
- بينما التي تحتاج هي روحك !
- وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لبلال: «أرحنا بها يا بلال» لتفهم !
- إذًا، أعد الاستماع إلى نفسك؛ فقد أخطأت فهمها.
- قلبك إذا عطش، فلا تسقه إلا بالقرآن.
- وإذا استوحش، فلا تشغله إلا بالرحمن.
- فكل شيء في هذه الدنيا؛ إما أن تتركه أو يتركك
- إلا الله سبحانه وتعالى
- إن أقبلت عليه أغناك
- إن استجرت به حماك
- وإن توكلت عليه كفاك
- فليكن قلبك كصدفة لا تحمل سوى لؤلؤة واحدة هي حب الله وحده.
- الفراشة رغم جمالها حشرة !!
- والصبار رغم قسوته زهرة !!
- فلا تحكم على الناس من أشكالها، بل احكم عليهم بما تحتويه قلوبهم.
- اهتمامنا جدًا بمسمياتنا في الدنيا «دكتور، مهندس، معلم، وغيرها.
- .
- ».
- لكن !
- ماذا أعددنا لمسمياتنا في الآخرة؟! «الصائمون، القائمون، الراكعون، الذاكرون».
- سؤال يستحق التأمل.
- أكثروا من التفكر والتفكير في قوله تعالى: " يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي " [الفجر: 23].
- لتعلموا أن الحياة الحقيقية ليست الآن.
- نعمة أن يستمر يومك وأنت بكامل صحتك وعافيتك.
- .
- نعمة لا يدركها إلا من فقدها، فرددوا بلقب شاكر «الحمد لله» واشكروا الله عليها بالزيادة في أعمالكم الصالحة.
- قال الله تعالى: " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ " [إبراهيم: 7].
- سئل حكيم: كيف تعرف من يحبك؟ فقال: من يحمل همي، ويسأل عني، ويغفر زلتي، ويذكرني بربي.
- فقيل: كيف تكافئه؟ فقال: أدعو له بظهر الغيب.
- ألقى أحد الحكماء مزحة فضحك كل من عنده، ثم أعاد المزحة فلم يضحك أحد، فقال: إذا توقفتم عن الضحك على نفس المزحة، فلماذا تستمرون بالحزن على نفس الألم؟!
- * همسة: القمر لا يكتمل إلا بعد نقصان؛ فلا تطلب حياة خالية من الأحزان، وقل الحمد لله على كل حال، قال الله تعالى: " لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ " [البلد: 4].
- <-السـابق :: " إشـراقـات "
- " الثقة بالله عز وجل " :: التـــالى-> مختارات
- ما خص الله - عز وجل - أُمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) به عن سائر الأُمم التي قبلهم
- الموعظة الثامنة " الجنة دار السعداء "
- " الحديقة الحادية عشر : التيسير على المعسرين "
- من تواضع لله رفعه..
- الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم
- {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ}
- المُعين السابع والأخير: حفظ القرآن
- قوله تعالى: (لا يؤمنون حتى يحكموك)
- الفكر طبيعته وأهميته
- اسم الله المبين 2
- " الثقة بالله عز وجل "
- * لما قال يعقوب عليه السلام: " وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ " [يوسف: 13] اختفى يوسف، وأصيب هو بالعمى.
- * وحين قال: " وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ " [غافر: 44]، عاد له يوسف وعادت له عيناه.
- .
- فسبحان من بيده ملكوت كل شيء.
- * قال أحد السلف: «إني أدعو الله في حاجة، فإذا أعطاني إياها فرحت (مرة)، وإذا لم يعطني إياها فرحت (عشر مرات).
- لأن الأولى (اختياري).
- والثانية: (اختيار الله) علام الغيوب.
- * جميلة هي الثقة برب العباد.
- " وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " إجابة كافية شافية لمن قال: لماذا يحدث ذلك لي؟
- * خروج بعض الناس من حياتك !! «رحمة من الله» لا تدركها إلا مع مرور الوقت.
- * الأعوام تغير الكثير، إنا تبدل تضاريس الجبال بقدرة الله تعالى، فكيف لا تبدل شخصيات البشر؟!
- *«لا تهتم كثيرًا» !!!
- أي شيء في هذه الدنيا لن يدوم؟!
- هي لم تسمى «دار الفناء» عبثًا !
- * لو علمنا كيف نغرق في الأجر بعد المحن لما تمنينا سرعة الفرج من الله تعالى !
- فإن الله تعالى لم يأخذ منا إلا ليعطينا، فاستقبلوا الأقدار بالحمد لله على كل حال.
- * الثقة بالله تعالى شيء عظيم، ومفتاح استجابة الدعاء.
- فالإنسان يدعو الله دائمًا وهو واثق بإجابة الله تعالى له، ولا يستعجل الإجابة، فقد يؤخرها الله تعالى لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يُستجاب لأحدكم ما لم يستعجل؛ يقول: دعوت ودعوت ودعوت، فلم يستجب لي» [صحيح البخاري] وبالتالي يترك الدعاء.
- واعلم أنه ما دعا الله داع إلا حصل له واحدة من أمور ثلاثة:
- 1- إما أن يستجيب الله له دعاءه.
- 2- وإما أن يصرف عنه من السوء والبلاء بقدر هذا الدعاء.
- 3- وإما أن يدخرها الله تعالى له في الآخرة.
- فالإنسان إذا دعا الله تعالى، فإنه رابح على كل حال.
- جهلت عيون الناس ما في داخلي فوجدت ربي بالفؤاد بصيرا
- يا أيها الحزن المسافر في دمـــي دعني، فقلبي لن يكون أسيرا
- ربي معي، فمن الذي أخشى إذن مـــادام ربي يحســن التدبيـرا
- وهو الــذي قـد قـــال فـــي قرآنــه وكفى بربك هــــاديًـــا ونصيـرا
- <-السـابق :: " بين جسدك وروحك "
- " عجبت من أربع " :: التـــالى-> مختارات
- 28. عمير بن سعد
- من لوازم الحكم على الآخرين.. سلامة القلب والتجرد من الهوى
- ﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾
- المشاعل الثلاثة
- اختبار للتوكل...
- " من كلام العلماء في المعاصي "
- ملامح النظام الاقتصادي في القرآن
- تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية
- حصن على قصورك الشامخة
- المعاني والهدايات من دعاء الاستخ
- جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.
نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق { في الخمسة اعوام الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2.ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد التطليق عكس موضعي الطلاق بالعدة والعدة بالطلاق
الخميس، 5 فبراير 2026
" بين جسدك وروحك "
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مختارات من قضية الطلاق
https://drive.google.com/file/d/1C783kEbSn-3bHqOX5jYllawP7zhQeaUM/view?usp=sharing
-
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة اوهووو 770. 14,115 أرشيف المدونة الإلكترونية روابط الكتاب من اسلام ويب مع تنقيح العرضohoo ببونط arabic sitting...
-
كتب الأدب و اللغة العربية › 📁 الشعر والشعراء 📁 الشعر والشعراء شرح الواحدي لديوان المتنبي -pdf المؤلف: الواحدي التاريخ: 15-7-1426 ...
-
تفريغ الشهوة عند ثورانها في السنة النبوية pdf كتبه الدكتور عبدالعزيز بن سعد الدغيثر في 18 ربيع الأول 1447 بسم الله ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق