الخميس، 5 فبراير 2026

" بين جسدك وروحك "







  1. " بين جسدك وروحك "
  2. ستظل تعيش حالة شد وجذب بين «جسدك وروحك».
  3. فجسدك: يفضل النزول إلى الأرض، والاستمتاع بكل لذاتها؛ لأنه منها !
  4. وروحك: تريد أن تسمو وتعلو إلى مركزها.
  5. وكل منهما غذاؤه من «منبعه».
  6. فالجسد: يحتاج إلى الأكل والشرب والنوم ليعيش.
  7. والروح: تريد ما نزل من السماء من ذكر وقرآن وإيمان لكي تعيش.
  8. شعورك بالجوع والعطش والتعب.
  9. .
  10. إشارات لحاجة «جسدك» !
  11. وشعورك بالهم والضيق والملل.
  12. .
  13. دليل حاجة «روحك» !
  14. وهنا ندرك خطأنا !
  15. أحيانًا.

  16. حين نشعر «بالضيق» نخرج إلى مطعم فاخر أو جولة سياحية أو.
  17. .
  18. أو.

  19. ومع ذلك نجد أنه لم يتغير شيء.
  20. عفوًا !
  21. أنت بهذا تلبي حاجات جسدك !
  22. بينما التي تحتاج هي روحك !
  23. وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لبلال: «أرحنا بها يا بلال» لتفهم !
  24. إذًا، أعد الاستماع إلى نفسك؛ فقد أخطأت فهمها.
  25. قلبك إذا عطش، فلا تسقه إلا بالقرآن.
  26. وإذا استوحش، فلا تشغله إلا بالرحمن.
  27. فكل شيء في هذه الدنيا؛ إما أن تتركه أو يتركك
  28. إلا الله سبحانه وتعالى
  29. إن أقبلت عليه أغناك
  30. إن استجرت به حماك
  31. وإن توكلت عليه كفاك
  32. فليكن قلبك كصدفة لا تحمل سوى لؤلؤة واحدة هي حب الله وحده.
  33. الفراشة رغم جمالها حشرة !!
  34. والصبار رغم قسوته زهرة !!
  35. فلا تحكم على الناس من أشكالها، بل احكم عليهم بما تحتويه قلوبهم.
  36. اهتمامنا جدًا بمسمياتنا في الدنيا «دكتور، مهندس، معلم، وغيرها.
  37. .
  38. ».
  39. لكن !
  40. ماذا أعددنا لمسمياتنا في الآخرة؟! «الصائمون، القائمون، الراكعون، الذاكرون».
  41. سؤال يستحق التأمل.
  42. أكثروا من التفكر والتفكير في قوله تعالى: " يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي " [الفجر: 23].
  43. لتعلموا أن الحياة الحقيقية ليست الآن.
  44. نعمة أن يستمر يومك وأنت بكامل صحتك وعافيتك.
  45. .
  46. نعمة لا يدركها إلا من فقدها، فرددوا بلقب شاكر «الحمد لله» واشكروا الله عليها بالزيادة في أعمالكم الصالحة.
  47. قال الله تعالى: " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ " [إبراهيم: 7].
  48. سئل حكيم: كيف تعرف من يحبك؟ فقال: من يحمل همي، ويسأل عني، ويغفر زلتي، ويذكرني بربي.
  49. فقيل: كيف تكافئه؟ فقال: أدعو له بظهر الغيب.
  50. ألقى أحد الحكماء مزحة فضحك كل من عنده، ثم أعاد المزحة فلم يضحك أحد، فقال: إذا توقفتم عن الضحك على نفس المزحة، فلماذا تستمرون بالحزن على نفس الألم؟!
  51. * همسة: القمر لا يكتمل إلا بعد نقصان؛ فلا تطلب حياة خالية من الأحزان، وقل الحمد لله على كل حال، قال الله تعالى: " لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ " [البلد: 4].




  52. <-السـابق :: " إشـراقـات "
  53. " الثقة بالله عز وجل " :: التـــالى-> مختارات




  54. ما خص الله - عز وجل - أُمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) به عن سائر الأُمم التي قبلهم

  55. الموعظة الثامنة " الجنة دار السعداء "

  56. " الحديقة الحادية عشر : التيسير على المعسرين "

  57. من تواضع لله رفعه..

  58. الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم

  59. {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ}

  60. المُعين السابع والأخير: حفظ القرآن

  61. قوله تعالى: (لا يؤمنون حتى يحكموك)

  62. الفكر طبيعته وأهميته

  63. اسم الله المبين 2





  64. " الثقة بالله عز وجل "
  65. * لما قال يعقوب عليه السلام: " وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ " [يوسف: 13] اختفى يوسف، وأصيب هو بالعمى.
  66. * وحين قال: " وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ " [غافر: 44]، عاد له يوسف وعادت له عيناه.
  67. .
  68. فسبحان من بيده ملكوت كل شيء.
  69. * قال أحد السلف: «إني أدعو الله في حاجة، فإذا أعطاني إياها فرحت (مرة)، وإذا لم يعطني إياها فرحت (عشر مرات).
  70. لأن الأولى (اختياري).
  71. والثانية: (اختيار الله) علام الغيوب.
  72. * جميلة هي الثقة برب العباد.
  73. " وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " إجابة كافية شافية لمن قال: لماذا يحدث ذلك لي؟
  74. * خروج بعض الناس من حياتك !! «رحمة من الله» لا تدركها إلا مع مرور الوقت.
  75. * الأعوام تغير الكثير، إنا تبدل تضاريس الجبال بقدرة الله تعالى، فكيف لا تبدل شخصيات البشر؟!
  76. *«لا تهتم كثيرًا» !!!
  77. أي شيء في هذه الدنيا لن يدوم؟!
  78. هي لم تسمى «دار الفناء» عبثًا !
  79. * لو علمنا كيف نغرق في الأجر بعد المحن لما تمنينا سرعة الفرج من الله تعالى !
  80. فإن الله تعالى لم يأخذ منا إلا ليعطينا، فاستقبلوا الأقدار بالحمد لله على كل حال.
  81. * الثقة بالله تعالى شيء عظيم، ومفتاح استجابة الدعاء.
  82. فالإنسان يدعو الله دائمًا وهو واثق بإجابة الله تعالى له، ولا يستعجل الإجابة، فقد يؤخرها الله تعالى لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه.
  83. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يُستجاب لأحدكم ما لم يستعجل؛ يقول: دعوت ودعوت ودعوت، فلم يستجب لي» [صحيح البخاري] وبالتالي يترك الدعاء.
  84. واعلم أنه ما دعا الله داع إلا حصل له واحدة من أمور ثلاثة:
  85. 1- إما أن يستجيب الله له دعاءه.
  86. 2- وإما أن يصرف عنه من السوء والبلاء بقدر هذا الدعاء.
  87. 3- وإما أن يدخرها الله تعالى له في الآخرة.
  88. فالإنسان إذا دعا الله تعالى، فإنه رابح على كل حال.
  89. جهلت عيون الناس ما في داخلي فوجدت ربي بالفؤاد بصيرا
  90. يا أيها الحزن المسافر في دمـــي دعني، فقلبي لن يكون أسيرا
  91. ربي معي، فمن الذي أخشى إذن مـــادام ربي يحســن التدبيـرا
  92. وهو الــذي قـد قـــال فـــي قرآنــه وكفى بربك هــــاديًـــا ونصيـرا




  93. <-السـابق :: " بين جسدك وروحك "
  94. " عجبت من أربع " :: التـــالى-> مختارات




  95. 28. عمير بن سعد

  96. من لوازم الحكم على الآخرين.. سلامة القلب والتجرد من الهوى

  97. ﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾

  98. المشاعل الثلاثة

  99. اختبار للتوكل...

  100. " من كلام العلماء في المعاصي "

  101. ملامح النظام الاقتصادي في القرآن

  102. تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية

  103. حصن على قصورك الشامخة

  104. المعاني والهدايات من دعاء الاستخ

  105. جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مختارات من قضية الطلاق

https://drive.google.com/file/d/1C783kEbSn-3bHqOX5jYllawP7zhQeaUM/view?usp=sharing